العلامة المجلسي
363
بحار الأنوار
وملجأي عند انقطاع حيلتي . أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تعزني وتنصرني وترفعني ولا تضعني وعلى طاعتك فقوني ، وبالقول : الثابت فثبتني ، وقربني إليك وأدنني وأحبني واستصفني واستخلصني وأمتعني ، واصطنعني ، وزكني ، وارزقني من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكها غيرك ، واجعل غناي فيما رزقتني ، وما ليس لي بحق فلا تذهب إليه نفسي ، وكفلين ومن رحمتك فآتني ، ولا تحرمني ولا تذلني ولا تستبدل بي غيري وخير السرائر فاجعل سريرتي ، وخير المعاد فاجعل معادي ونظرة من وجهك الكريم فأنلني ، ومن ثياب الجنة فألبسني ، ومن حور العين فزوجني ، وتولني يا سيدي ولا تولني غيرك واعف عني كل ما سلف مني ، واعصمني فيما بقي من عمري ، واستر على وعلى والدي وقرابتي ومن كان مني بسبيل في الدنيا والآخرة فان ذلك كله بيدك وأنت واسع المغفرة ، ولا تخيبني يا سيدي ، ولا ترد يدي إلى نحري حتى تفعل ذلك بي ، وتستجيب لي ما سألتك ، وصل على محمد عبدك ورسولك وآل محمد ، أنت رب شهر رمضان الذي أنزلت فيه القرآن ، وافترضت فيه على عبادك الصيام ، فصل على محمد وآل محمد ، وارزقني حج بيتك الحرام ، في عامنا هذا وفي كل عام ، واغفر لي تلك الأمور العظام فإنه لا يغفرها غيرك يا رحمن يا علام . ثم تصلى ركعتين وتقول بعدهما ما نقلناه عن خط جدي أبي جعفر الطوسي رحمه الله مما رواه عن الصادق عليه السلام : اللهم إني أسئلك بمعاني جميع ما دعاك به عبادك الذين اصطفيتهم لنفسك المأمونون على سرك ، المحتجبون بغيبك ، المستسرون بدينك ، المعلنون به ، الواصفون لعظمتك ، المنزهون عن معاصيك ، الداعون إلى سبيلك ، السابقون في علمك ، الفائزون بكرامتك ، أدعوك على مواضع حدودك ، وكمال طاعتك ، وبما يدعوك به ولاة أمرك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي ما أنت أهله ولا تفعل بي ما أنا أهله .